15.11.11

أنواع الاقواس


القوس، في الهندسة المعمارية، يمثل عنصر هيكلي بشكل منحني يرتكز على دعامتين وعادة (ولكن ليس بالضرورة) ما يعلو مساحة فارغة.

يتكون عادة من قطع صخرية او من لاتيريتسيو حيث يتم وضع الحلول بشكل شعاعي بالنسبة للمركز الافتراضي او الحقيقي للمنحنى
ولذلك  القطع المكونة تكون بأشكال شبه منحرفة. التي تسمى أسافين (Wedge).  في حالة الاشكال المستطيلة ( كما الطوب مثلا) هناك الحاجة الى مونة لتعبئة الفراغات بينها. عادة الاقواس التي تستخدم فيها الاسافين. لا تحتاج الى مونة لانها تكون مستقرة بواسطة عملية الدفع بين القطعة والاخرى.
القطعة المركزية التي تغلق القوس هي التي تشغل عملية  الدفع والتي تسمى مفتاح القوس.


في العمارة الإسلامية تنوعت ماهيات الأبنية وموضوعاتها؛ وتميزت بغنى مفرداتها وعناصرها المعمارية، فمن هذه العناصر القباب domes/cupolas والقبوات والعقود vaults بمختلف أشكالها (أنصاف الدائرية penannulars، والمدببة pointed arches، والحدوية horseshoe arches، والمفصصة multifoil …)، والأقواس arches والمآذن minarets والمحاريب niches والأروقة porticos، والعناصر الانتقالية للقباب من مثلثات كروية pendentives ومقرنصات stalactites، والفراغات الداخلية المكشوفة، والعناصر المائية fountains فيها، والسُبل المائية الموزعة في أحياء المدن، والفسقيات (البحرات الداخلية)، والأواوين iwans (غرف جلوس ثلاثية الجدران تطل على الفناء)، وعناصر الزخرفة ornaments المختلفة. وبرز شأن الكتابة inscription العربية عنصراً زخرفيّاً في مختلف الأبنية ورمزاً من رموز الديانة الإسلامية، وهي لغة القرآن الكريم.  <مصدر>

مخطط تحليلي يظهر ثنائية الأقواس الحدوية والمفصصة المحمولة فوق بعضها.




أنواع الأقواس

...... وكان للرومان فضيلة استخدام الأقواس نصف الدائرية (شكل1) في أعلى البوابات العملاقة والنوافذ والإطلالات الضخمة فوق التلال والممرات المؤدية إلى باحات المسارح الكبيرة.. هذه الأقواس التي تستند على كتل الأعمدة العالية.. ولكن الفنان المسلم أخذ عنهم هذه الأقواس نصف الدائرية وعمل على تطويرها والتشكيل فيها فأبدع العرب المسلمون نماذج عديدة من الأقواس فرأينا الأقواس نصف الدائرية ونصف الأهليلجية وتلك التي تأخذ شكل حدوة الحصان والقوس المنبسط والمفتوح والقوس المدبب والقوس المقرنص والقوس المركب.. ساعد في هذا الابتكارات العديدة التي توصل إليها الفنانون المسلمون في مجال التيجان والأعمدة والمقرنصات وحل المسائل الميكانيكية والهندسية وتوازن القوى الجاذبة والنابذة.. ويبرز هنا مثال المهندس المسلم سنان الكبير الذي استطاع أن يتفوق على إنجازات الفن المعماري المذهل في بناء كنيسة أيا صوفيا التي بقي الفن المسيحي يعتز ويفتخر بهذا الانجاز الفريد. (مصدر)

























































هدا الموضوع تجده في هده الوصلة .....


http://www.palmoon.net/7/topic-3598-42.html




الأقواس   الهندسة المدنية (http://www.dbaasco.com/vb/showthread.php?t=1751)


القوس عبارة عن امتداد صلب منحن لأعلى بين نقطتين تدعمانه. ويظهر القوس في العديد من البنايات مثل صفوف القناطر التي تدعمها أقواس حاملة أو سقف أو كوبري أو قد يظهر القوس منفردا كما في أقواس النصر والأقواس التذكارية.

وقد صمم القوس الحجري التقليدي الذي يتكون من عدة قطع تثبت في مكانها لوصل مسافة كبيرة بين دعامتين. ومنذ القرن التاسع عشر، يتم عمل الأقواس من الحديد المقوس أو الصلب أو الخرسانة المسلحة.

لقد بنيت الأقواس منذ عصور ما قبل التاريخ على نماذج بدائية بضم لوحين من الصخر سويا أو ببناء قوس متدرج أو مسند بدعامة. وقد استخدم المصريون والبابليون واليونانيون الأقواس لأغراض مثل المخازن. كما بنى الآشوريون قصورا ذات سقوف مقوسة بينما استخدم الإتروسكانيون الأقواس في الكباري والممرات والبوابات.

إلا أن الرومانيين كانوا أول من طوروا الأقواس على نطاق واسع، فاستخدموا القوس شبه الدائري على نطاق كبير في المباني مثل المدرجات والقصور والقنوات المائية على الرغم من أن معابدهم تشبه المعابد اليونانية في بنائها. ومن بين المباني القليلة المقنطرة في العهد الروماني البانثيون في روما. وأثناء العصور الوسطى، حافظت العمارة البيزنطية في الشرق والرومانية في الغرب على القوس الدائري الذي يعتبر من خصائص العمارة الرومانية.

وكانت الأقواس في الإنشاءات الهندسية تستعمل لأغراض تكبير الفتحات، وعملها الهندسي الأساسي هو تحويل الرأسي إلى قوى جانبية، وهذا يخفف من قوة الشد التي تتعرض لها المادة الإنشائية في الفتحة، الشيء الذي يزيد من إمكانية زيادة هذه الفتحة. ولم يكن شكل القوس المنحني أو الدائري هو المقصود في ذاته من الاستعمال.

أما المهندسون المعماريون المسلمون فقد طوروا أنواعا مختلفة من الأقواس المدببة والدائرية والأقواس التي تأخذ شكل حدوة الفرس وتلك التي تأخذ شكل الحرف S وجعلوا للأقواس وظيفة هندسية وجمالية في آن واحد. واستخدموا هذه الأقواس في المساجد والقصور. وفي أسبانيا أثناء العصر الإسلامي، استخدمت الأقواس التي تأخذ شكل حدوة الفرس حيث وضعت على أعمدة منمقة فأعطت تأثيرا رقيقا.

وتم ثل العقود ثلاثية الفتحات نموذجا متطورا لاستخدام الأقواس التي كانت فكرة هندسية بحتة قائمة على القسمة الحسابية، وهو ما استدل عليه الباحثون من رسم باق على جدار في أطلال مدينة الزهراء.

كما استخدمت تقنية العقود المفصصة، أو المقصوصة، وهي عقود قصت حوافها الداخلية على هيئة سلسلة من أنصاف دوائر، أو على هيئة عقد من أنصاف فصوص. واستخدم لأول مرة في أوائل القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، واتضحت معالمه الهندسية الكاملة في بناء قبة جامع القيروان.

واحتفظ العقد المفصص بمظهره الهندسي في تطوره بعد ذلك بالرغم من تعدد أشكاله، ثم تشابكت العقود المفصصة في القرون التالية، وازداد عدد الفصوص، وتصاغرت، وتداخلت فيها زهيرات ووريدات، وأصبح شكلها زخرفيا جذابا، حليت به المآذن والمحاريب. ومن المغرب والأندلس اشتقت العمارة النصرانية في أوروبا أشكال العقود المفصصة لتزيين واجهات الكنائس، وظهرت فيها بمظهرين: المظهر الأول، هندسي بحت، أي أن العقد يتكون من سلسلة من أنصاف دوائر، والمظهر الثاني، نباتي، أي أن العقد يتكون من التفاف غصن في أنصاف دوائر تنتهي كل منها بزهيرة أو وريدة.

وإلى جانب هذه الأنواع من العقود ظهرت في العمارة الإسلامية أشكال أخرى منها: العقود المدببة والصماء والمنفرجة، وقد انتشر استخدامها في بلاد المشرق والمغرب على السواء واستخدم في مساجد الجيوشي، والأقمر والأزهر بالقاهرة، وقد انتقل العقد المنفرج إلى العمارة الإنجليزية، وعم استعماله في القرن السادس عشر الميلادي وعرف باسم "العقد التيودوري".

واستخدم لتكوين الأجزاء الداخلية الفسيحة والعالية من الكاتدرائيات القوطية.
وفي القرن العشرين، تم اكتشاف الخرسانة المسلحة واستعمالها فيه بشكل واسع، وعندها لم تعد هناك أي ضرورة لاستعمال العقود حيث أصبح بالإمكان تكبير الفتحات باستعمال الجسور المسلحة أو الكابولي.