21.1.16

مستخدم:Hasanisawi/نظام الخطاب

مستخدم:Hasanisawi/نظام الخطاب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
nei discorsi che devo dire qua, speravo potessi intrufolare di nascosto, invece che tratto la parola, volevo che nel momento in cui volevo parlare , immaginarmi come voce senza nome che mi era anticipato da tanto, quindi potevo concatenare la frase e continuarla, e nascondermi nelle sue pieghe senza attirare l'attenzione, come se mi avesse indicato per sparire un momento. quindi poteva non essere un inizio, ed invece di essere quello che emette il discorso, o piuttosto potevo esposto alla sua casualità, o la sua sottile lacuna, o il suo punto di possibile sparizione
طالب فلسفة
تعليق على نظام الخطاب لفوكو

محتويات

     1 مقدمة
    2 إجراءات لاستبعاد الخطاب
        2.1 لإجراءات الاستبعادية الخارجية للخطاب
        2.2 الإجراءات الداخلية للسيطرة على الخطاب
        2.3 الإجراءات التي تؤثر على تنفيذ الخطاب
        2.4 5-القضاء او التقليل من حقيقة الخطاب في الفكر الفلسفي
        2.5 الأسلوب الواجب اتباعه
        2.6 مسارات البحث
        2.7 آفاق محتملة
    3 مصادر وحواشي

مقدمة

ميشال فوكو في عام 1972 يبدأ المحاضرة الافتتاحية في كوليج دو فرانس كأستاذ لتدريس مادة تاريخ أنظمة الفكر. كوليج دو فرانس هي جامعة تأسست عام 1530.
"ولكن ماذا يوجد هكذا خطير في حقيقة أن الناس يتحدثون وان خطاباتهم تتكاثر إلى ما لا نهاية؟ فأين هو الخطر؟ "
هذه العبارة لفوكو مثلت نقطة بداية للبحوث التي تم تطويرها خلال الصفحات التالية للكتاب، والتي تهدف وصف ما هو نظام الكلام المعاصر وما يجب أن تكون أهدافه المستقبلية.
ليس من السهل فهم ما يكتبه فوكو، وينبغي قراءة النص وإعادة قراءته ليكون مفهوما، ولكنها ممارسة فكرية محفزة . وقد فهمت منه ما يلي. [1]

إجراءات لاستبعاد الخطاب

لإجراءات الاستبعادية الخارجية للخطاب

يصف فوكو أولا الإجراءات الاستبعادية الخارجية للخطاب, مشيرا إلى أنه في مجتمع تلك الحقبة, إنتاج الخطاب على وجه التحديد، كان مراقب ومختار ومنظم ومنتشر من خلال إجراءات تهدف إلى تجنيب السلطة الأخطار والحد منها.
ويحدد فوكو ثلاثة إجراءات:
  • الإقصاء, لا يحق لأي شخص الحديث عن أي شيء.
هناك شبكة مستحيل الخروج منها، إما لأن موضوع الخطاب هو من صلاحية البعض, وإما بسبب طقوس الظروف، أو لأن الموضوع من "المحرمات". وبالتالي، هناك مناطق للمعرفة (مثل الجنس والسياسة قبل كل شيء) حيث الظلام حالك وحيث لا يوجد شفافية.
  • المعارضة بين العقل والجنون.
خطاب المجنون لا يمكن أن ينتشر كما غيره من الخطابات. أكثر من انه مبدأ استبعاد، المؤلف يحدده كتقاسم (؟): كلمة البعض تعتبر "لا شيء"، كما لو انها غير موجودة، كلام المجنون لا قيمة لها، لأنه لا وجود له حسب العقد الاجتماعي. لا وجود له بالنسبة للكنيسة (ولا يمكنه تلقي طقوس القداس...). المجنون ضوضائي ، ولا يتكلم
  • المعارضة الحقيقية والكاذبة. إرادة الحقيقة.
'قيود الحقيقة هي ما يخيف، الحقيقة التي تقوم على المؤسسات، والتي تدعمها المؤسسات، انها الحقيقة المفروضة، الخطاب "الحقيقي هو ذلك الآتي ممن له حق.
انها "إرادة الحقيقة" المدعومة من توزيع مؤسساتي يمارس على الخطابات الاخرى ضغط وإكراه.
انها ارادة الحقيقة التي تحايل عليها نيتشة وأرتو، وباتاي, لأنها قادرة على إخفاء الحقيقة.
ماكينات الاستبعاد المذهلة او بالاحرى ارادة الحقيقة لقرون دفعت نحوها النظم الأخرى للإقصاء: الكلمة الممنوعة وتقسيم الجنون. لكن هذه، مع مرور الوقت، أصبحتا أكثر هشاشة، وارادة الحقيقة تبدو دائما وعلى نحو متزايد "لا مفر منها".

الإجراءات الداخلية للسيطرة على الخطاب

بينما الإجراءات الخارجية تراقب الخطاب من الخارج، فإن الإجراءات الداخلية للخطاب، هي التي تعمل على مراقبة ذاتها, من خلال إجراءات التصنيف والتنظيم والتوزيع، او بالاحرى التحكم في ميزة صدفة حدث الخطاب.
  • التعليق.
التعليق يقيد الخطاب، ويضطه، ويحجره:
"الرغاوي الغير محددة للتعليقات, معمولة من الداخل من حلم لتكرار ملثم. في أفقه، ربما ليس هناك شيء أكثر مما كانت عليه في نقطة البداية، مجرد تمثيل. التعليق يقيد الخطاب من خلال لعبة الهوية التي لها شكل من أشكال التكرار "
أي اذا كانت العلاقة بين النصوص الاولية والنصوص التي تعلق عليها، غير ثابتة ولا مطلقة، فهذه يؤدي الى حصول تفاوت بينها. ولكن بالرغم من التفاوت يؤدي الى تشكيل خطابات جديدة، ففي معظم الاحيان التعليق لا يقول اي شيء جديد, او ربما يقول ما كان يقوله النص الاولي ضمنيا. ولكن هذا يؤدي الى إلغاء الصدفة التي يجب ان يتسم بها حدث الخطاب.

  • المؤلف.
في العصور الوسطى الإسناد للمؤلف كان يمثل مؤشر للحقيقة. كان يعتبر أن ما يقوله مؤلف موثوق , تلقائيا ذات قيمة علمية ، ومنذ القرن السابع عشر استمرت هذه المهمة بنفس الاعتبار، في العلم والأدب. يؤكد فوكو أنه سيكون من السخف انكار أو حذف الفرد الذي يكتب العمل أو يخترع نظرية علمية، ولكن تظل حقيقة أن الخطاب ، أو العمل، أو الاختراع يجب أن يتم تقيمه على ما هو عليه وليس فقط لأنه كتبه ذلك المؤلف.
بالنسبة لفوكو ما هو مهم ليس المؤلف وإنما الخطاب. لماذا؟ لأنه توجد خطابات بدون مؤلفين، كالأحاديث اليومية مثلا, اما الخطابات الأدبية والفلسفية فما زالت تستند الى المؤلف وتتجاهل تورط المؤلف في شبكة العلاقات الاجتماعية. المؤلف يحقق وظيفة اجتماعية، هدفها الحد من سلطة الخطاب كلعبة للهوية التي لها شكل من أشكال الفردية والأنا.
إن فوكو قريب من الموقف الذي اعلن موت المؤلف باسم النص. لأن اللغة هي التي تتكلم وليس المؤلف.
ان تنظيم الفروع المعرفية يتعارض مع مبدأ التعليق ومع مبدأ المؤلف ايضا. لأن فرع المعرفة يتحدد من خلال مجال من الموضوعات والكثير من المناهج, ومن شبكة من القواعد والتقنيات والادوات. ان كل هذا يشكل الى حد ما منظومة مجهولة, موضوعة تحت تصرف من يريد استعمالها, بدون ان تكون صلاحيتها مرتبطة بشخص معين. (ص.16)
  • تنظيم الانضباط.
الانضباط هو عبارة عن مجموعة من الأساليب، كوربوس من المقترحات التي تعتبر صحيحة. الانضباط له وظيفة تقيدية للخطاب. لأنه لا يقبل ما هو غير مقييم وفقا لمنهجية تنظيمه الداخلي، حتى لو ثبت صحة الافتراض الجديد, فأنه يجد الطريق مسدود من قبل جمركة التنظيم المقررة سلفا والتي تشكل جوهر هذا الانضباط. في هذا المعنى، ننظيم الانضباط يحد من داخله هذا الخطاب. مثلا مندل استخدم منهجا علميا في نظريته الوراثية، ولكنها لم تلقى قبولا، واعتمدت بدلا منها نظرية نظرية شليدن التي هي غير علمية ولا حقيقية. لأن هذه الاخيرة كانت تندرج في الخطاب البيولوجي لعصره، ولأنها تجسدها إرادة الحقيقة، القائمة في تلك المرحلة. و معنى هذا أنه لا يكفي قول الحقيقة بل يجب توافر إرادة الحقيقة.
وهنالك مجموعة ثالثة لا تبحث في آليات الحد من الخطاب، بل في شروط استخدامه، وهي الإجراءات التي تؤثر على تنفيذ الخطاب.

الإجراءات التي تؤثر على تنفيذ الخطاب

  • الطقوس.
الطقوس تعرف مؤهلات الأفراد الذين يتعاملون بالخطاب, وتثبت لهم الفعالية المفترضة للكلمات, وايضا القيمة الالزامية لها. إذا كنا نتحدث عن طقوس يجب مراعاة اوقات وأساليب، وصلاحيات الخطاب في ذلك السياق.

  • شركات الخطاب
في وقت مضى كان راوي الملاحم الشعرية والحماسية (rhapsodes ) , هو وحده من يمتلك المعرفة بقراءة القصائد وتمثيلها، فالادوار بين الكلمات والاستماع لم يكن قابل للتغيير. أما اليوم فهناك "مأسسة الكتاب"، أي هناك فرق بين "الكاتب" وبين أي كائن اخر كاتب او متحدث، هناك السر العلمي، والاستيلاء على الخطاب الاقتصادي والسياسي، والمبدأ الذي يستخدم لنشر مجموعة موحدة من الخطاب، ويوزع رخص العقيدة والزندقة.
  • التملك الاجتماعي للخطاب.
التعليم يسمح لأي شخص بالحصول على أي نوع من أنواع الخطاب، ولكن من الصحيح أيضا وبما ان نظام التعليم الذي يسمح ويمنع، هو نظام سياسي فهو يعمل على تغيير طريقة التملك الاجتماعي للخطاب.

5-القضاء او التقليل من حقيقة الخطاب في الفكر الفلسفي

من الممكن أن بعض موضوعات الفلسفة عملت، مع مرور الوقت، على تعزيز ألعاب استبعاد وتقييد الخطاب.
هذه القضايا يمكن أن تكون:
  • مؤسس موضوع هو الذي بعبوره معنى الأشياء الفارغة، يؤسس أفق للمعنى، الذي نتيجة لذلك، فإنه سوف يكون فقط للتفسير
  • الخبرة الأصلية. الخطاب موجود سابقا في الأشياء ويعبر عن عن معانيها، وذلك اللغة التي يجب أن تتحدث عن شيء موجود بالفعل.
  • الوساطة الشاملة والتبادل المستمر للخطابات ليست لعبة في نهاية المطاف، تنتهي بإلغاء الخطاب نفسه.
يبدو أن كل هذا العمل يضع الخضاب في مركز الاهتمام, ولكن ينتهي الأمر بتقييم الخطاب كحدث.
يقترح المؤلف، من أجل التغلب على ال Logophobia الكامنة والزاحفة، بإزالة وتحريك المياه وبتقليل الفكر المقاوم لما يلي:
  • أ) إعادة النظر في إرادتنا للحقيقة،
  • ب) اعادة للخطاب صفة الحدث
  • ج) حذف سيادة الدال.

الأسلوب الواجب اتباعه

إن تحرير الخطاب يتطلب اتخاذ ثلاثة قرارات يقاومها فكرنا اليومي، وهي تقابل المجموعات الثلاث من الوظائف التي ذكرتها انفا, ولذا يقترح المؤلف تطبيق بعض المبادئ التوجيهية:
  • مبدأ الانعكاس: المؤلف، والانضباط وإرادة الحقيقة, الذين، وفقا للتقاليد، هم منبع الخطاب, ولكن بدلا من ذلك يؤدون الى استنزاف الكلام.
  • مبدأ الانقطاع: حقيقة نظم استنزاف (او ندرة) الخطاب لا تعني أن هناك خطاب تحت الأرض لم يأتي إلى النور. الخطابات عمليا لها ممارسات متقطعة : تتقاطع و تتجاور ولكنها ايضا تتجاهل وتستبعد بعضها البعض.
  • مبدأ الخصوصية: الخطاب ليس لعبة من المعاني مسبقة التكوين، وإنما هو ممارسة نفرضها على الأشياء.
  • مبدأ الظواهر؛ من الخطاب يجب أن نبدأ ولكن ليس للذهاب إلى لبه الداخلي له, بل نحو ظروفه الخارجية الممكنة.
في هذه المرحلة أربعة مفاهيم تتحكم بالتحليل: 1 الحدث 2- والسلسلة 3- والانتظام 4- وظروف المكان. وهكذا هم يعارضون المفاهيم التي هيمنت على التاريخ التقليدي للأفكار:
  • الحدث - الخلق
  • السلسلة - الوحدة
  • الانتظام - الاصالة
  • ظروف الإمكانية - المعنى
ولذلك الخطابات، لا بد من النظر فيها، ليس فقط، كما فعلنا حتى الآن، لكي نكشف عن هياكل مستدامة ولكن يجب ان نتعامل معها على أنها "مجموعة من الفعاليات الخطابية" وبقبول إدخال العشوائية كفئة في إنتاج الأحداث.
في الخطاب تؤثر الحالة، والانقطاع والمادية . التي ينبغي أخذهم في عين الاعتبار.
7. التحليلات الواجب القيام بها وفقا لتلك المبادئ, فوكو يقترح اجراء التحليلات تبعا لمجموعتين:
من جهة المجموعة الحرجة: تنفيذ مبدأ الانعكاس وتحديد أشكال الإقصاء والتقييد والاستيلاء والتحقيق من سبب تطوريهم وتصنيعهم.
من جهة اخرى المجموعة الجينالوجية , كيف تشكلت الخطابات بواسطة او على الرغم او بدعم من أنظمة القهر.
ومن ثم تتبع مسارات هذا التحليل: التقسيم بين الجنون والعقل في الفترة الكلاسيكية، ولغة الحياة الجنسية من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، ولا سيما الخطاب الصائب والخطاب الخاطئ. والطقوس والغير طقوس ابتدأ من السفسطة، ومرورا بانكلترا في القرن السابع عشر الذي شهدت ولادة هياكل سياسية جديدة وانتهاء بالمجتمع الصناعي وأيديولوجيته الوضعية.

مسارات البحث

ويخلص المؤلف من خلال متابعة مسارات مختلف فروع المعرفة الإنسانية:
  • في تاريخ الطب يمكن تحليل الطريقة التي كان يمارس فيها مبدأ المؤلف العظيم: أبقراط، وجالينوس وغيرهم وكيف تدريجيا تم استبداله بتحليل الحالة، وبتجميع الحالات، والتعلم السريري لكل حالة.
  • في التاريخ الأدبي يمكن اعتبار الطريقة التي تكون فيها مبدأ الشخصية وشكل العمل, باستخدام وتعديل وتحريك إجراءات التأويل الديني، والكتاب المقدس، وسير القديسين".
  • في تاريخ الاقتصاد كيف تشكل انتظام مختلف لللأغنياء والفقراء، وللكاثوليكيين والبروتستانتيين، وللمتعلمين والجهلاء، حول "تحليل الثروة" وكيف بعد ذلك تشكل انتظام جديد.
  • في الجنسية, فهم الاعتراض الذي يحيط بها وإجراء هذه الدراسة من خلال تحليل مجموعة من الخطابات الأدبية والدينية والأخلاقية والبيولوجية والطبية والقانونية المتعلقة بها.
  • في القانون الجنائي يقول "أريد أن قياس تأثير خطاب له ادعاء علمي --- طبي ونفسي - على مجموعة من الممارسات والخطابات العلمية المشكلة لنظام العقوبات. دراسة الخبرة النفسية ودورها في العقوبات سوف يكون بمثابة نقطة انطلاق ومواد أساسية في هذا التحليل ".

آفاق محتملة

هذا الخلق من المفاهيم الجديدة، التي تعيد عملية التشكيك بإرادة الحقيقة , وتعيد للخطاب خاصية الحدث, وازالة سيادة الدال، يصبح ال (vademecum) الحقيقي للتغيير .

مصادر وحواشي

  1. ^ Commento all'ordine del discorso di Foucault/ avvocato F. castellaneta

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق